اخبار محلية
رئيس بلدية الرصيفه اسامه حيمور يطالب بدعم البلديات سريعا

حيمور يحذر من انهيار بلديات المملكة ماليا
الزرقاء – من ماجد الخضري
قال رئيس بلدية الرصيفه اسامه حيمور ان بلديات المملكة تمر بأزمة مالية خانقة مشيرا الى ان هذه الازمة ستؤثر سلبا على سير عمل البلديات وأدائها اذا لم يتم تدارك الامر وطالب الحكومة بوضع خطة عاجلة وسريعة من اجل دعم البلديات ومساعدتها للقيام بالأعباء المنوطة بها .
وبين في حديث ل ” الراي ” ان إيرادات البلديات بشكل عام وبلدية الرصيفه بشكل خاص شهدت انخفاضا منذ بدء ازمة كورونا وقال ان الايرادات المتوقعه لم ياتي منها سوء اقل من 20% مشيرا الى ان بلدية الرصيفه انخفضت ايراداتها منذ بدء ازمة كورونا بما يزيد عن مليوني دينار اردني.
وقال ان عدد المحلات التجارية التي رخصت في الرصيفه ما يزال اقل من 40% من عددها الاجمالي وناشد اصحاب المحلات التجارية والحرفية في المدينة ترخيص محلاتها بالسرعة الممكنة وعدم إبقائها بدون ترخيص .
واشار الى ان بلدية الرصيفه تدرس بشكل حثيث تعويض ما لحق بها من خسائر خلال ازمة كورونا وانها بدات بايجاد مصادر دخل بديلة لذلك وانها تطالب الجهات الرسمية وعلى راسها وزارة البلدية تسهيل استثمارات البلديات ودعم هذه الاستثمارات وإقرار مبدا الاستثمارات المباشرة وتشريع حزمة من الإجراءات العاجلة التي تساعد البلديات على الاستثمار وتعزيز الإنتاجية الذاتية .
وبين ان الاعتماد على الطاقة البلدية اصبح مطلبا مهما من مطالب البلديات والقطاع الصناعي والتجاري وحث الحكومة على الإسراع بتسهيل الاعتماد على الطاقة البديلة .
واكد ان بلدية الرصيفه قادرة على دفع رواتب موظفيها في المدى المنظور ولكنه قال ان البلدية تكلفت الكثير خلال ازمة كورونا وانها قامت بشراء اليات ومعدات ومواد من اجل عمليات الرش والتعقيم وانها قامت بهجود واضحة في سبيل الحد من انتشار الفيروس وان قامت بأكثر من ثلاثة الاف عملية رش داخل المدينة وخارجها وانها عملت على رش مختلف المناطق والاحياء في المدينة وقامت برش المدارس والمساجد والدوائر والمؤسسات الحكومية مما زاد من الاعباء المالية المترتبة على بلدية الرصيفه ومختلف البلديات في المملكة .
وطالب الحكومة بدعم خاص للبلديات حتى تتمكن من تقديم خدماتها للاهالي بشكل مقبول وحتى تستمر الخدمات على منوالها الحالي
قال رئيس بلدية الرصيفه اسامه حيمور ان بلديات المملكة تمر بأزمة مالية خانقة مشيرا الى ان هذه الازمة ستؤثر سلبا على سير عمل البلديات وأدائها اذا لم يتم تدارك الامر وطالب الحكومة بوضع خطة عاجلة وسريعة من اجل دعم البلديات ومساعدتها للقيام بالأعباء المنوطة بها .
وبين في حديث ل ” الراي ” ان إيرادات البلديات بشكل عام وبلدية الرصيفه بشكل خاص شهدت انخفاضا منذ بدء ازمة كورونا وقال ان الايرادات المتوقعه لم ياتي منها سوء اقل من 20% مشيرا الى ان بلدية الرصيفه انخفضت ايراداتها منذ بدء ازمة كورونا بما يزيد عن مليوني دينار اردني.
وقال ان عدد المحلات التجارية التي رخصت في الرصيفه ما يزال اقل من 40% من عددها الاجمالي وناشد اصحاب المحلات التجارية والحرفية في المدينة ترخيص محلاتها بالسرعة الممكنة وعدم إبقائها بدون ترخيص .
واشار الى ان بلدية الرصيفه تدرس بشكل حثيث تعويض ما لحق بها من خسائر خلال ازمة كورونا وانها بدات بايجاد مصادر دخل بديلة لذلك وانها تطالب الجهات الرسمية وعلى راسها وزارة البلدية تسهيل استثمارات البلديات ودعم هذه الاستثمارات وإقرار مبدا الاستثمارات المباشرة وتشريع حزمة من الإجراءات العاجلة التي تساعد البلديات على الاستثمار وتعزيز الإنتاجية الذاتية .
وبين ان الاعتماد على الطاقة البلدية اصبح مطلبا مهما من مطالب البلديات والقطاع الصناعي والتجاري وحث الحكومة على الإسراع بتسهيل الاعتماد على الطاقة البديلة .
واكد ان بلدية الرصيفه قادرة على دفع رواتب موظفيها في المدى المنظور ولكنه قال ان البلدية تكلفت الكثير خلال ازمة كورونا وانها قامت بشراء اليات ومعدات ومواد من اجل عمليات الرش والتعقيم وانها قامت بهجود واضحة في سبيل الحد من انتشار الفيروس وان قامت بأكثر من ثلاثة الاف عملية رش داخل المدينة وخارجها وانها عملت على رش مختلف المناطق والاحياء في المدينة وقامت برش المدارس والمساجد والدوائر والمؤسسات الحكومية مما زاد من الاعباء المالية المترتبة على بلدية الرصيفه ومختلف البلديات في المملكة .
وطالب الحكومة بدعم خاص للبلديات حتى تتمكن من تقديم خدماتها للاهالي بشكل مقبول وحتى تستمر الخدمات على منوالها الحالي



