الاقليات الدينية في الدولة العثمانية جديد الدكتور خالد الجندي


صدر حديثا كتاب الاقليات الدينية في الدولة العثمانية للدكتور خالد الجندي
وقال المؤرخ اللبناني، خالد الجندي، إن الدولة العثمانية (1299: 1923) طورت العمران في لبنان، وأنشأت كنائس عديدة، ولم تفرق بين الديانات والطوائف، على عكس الاستعمار الفرنسي والأوروبي عامة.
وأضاف الجندي للأناضول أنه “في زمن السلطنة (العثمانية) كان يوجد تعايش بين جميع الطوائف، وكان العثمانيون يعاملون الجميع بمساواة”.
وتابع: “السلاطين العثمانيون أصدروا فرمانات بإنشاء العديد من الكنائس في لبنان، بينما عمل الاستعمار الفرنسي والأوروبي عامة على التمييز والتفرقة بين الديانات والمذاهب في لبنان، وتدمير الإرث العثماني في المنطقة، ونهب كل خيراتها”.
وزاد بقوله إن “أهمية وجود السلطنة العثمانية تكمن في تطوير الحياة والعمران في لبنان، بما فيها خط سكك الحديد ودور العبادة لمختلف الطوائف والمذاهب، والمدارس والمقار الحكومية والمصانع”.



