الطراونه :- الوسط الإسلامي يثمن موقف الملك تجاه القضية الفلسطينية




اكد أمين عام حزب الوسط الاسلامي النائب الاسبق مد الله الطراونة على أن حزبهم ليس في جيب الحكومة بل في جيب الوطن، إذ يشير الحزب على خطأ الحكومة إن أخطأت دون تردد ، داعيا في الوقت ذاته إلى ضرورة تحقيق الاصلاح الشامل وتقبل الرأي والراي الأخر دون تعصب وغلو ضمن منهج الاسلام الوسطي المعتدل.
وأكد الطراونة خلال الافطار الرمضاني السنوي للحزب في قاعه قصاد بمحافظة الزرقاء، أن المرحلة التي يمر بها الاردن تتطلب تضافر الجهود لتمتين الجبهة الداخلية وتفويت الفرص على الاعداء من خلال التلاحم والوحدة ورص الصفوف خلف القيادة الهاشمية.
وشدد الطراونة على رفض الحزب لكل ما يقال حول صفقة القرن معبرا في الوقت ذاته عن اعتزازه بواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الوطنية والقومية تجاه القضية الفلسطينية ومقدساتها الاسلامية والمسيحية ورفضه كل اشكال التفريط بحقوق الشعب الفلسطيني والوصاية الهاشمية على المقدسات. ولفت الطراونة ان الاحزاب تعمل تحت مظلة القانون والدستور وكلنا في خندق الوطن ومع قائد الوطن منبهاً على ضرورة ان نرص الصفوف ونحافظ على وحدتنا الوطنية ونتواصل في هذه المرحلة الحرجة مؤكدا ان حزب الوسط الاسلامي منكم ومعكم واختتم حديثة اننا لسنا في (جيبة احد ) ونحن لخدمة مملكتنا وقيادتنا الهاشمية. نقيب الاطباء الدكتور علي العبوس أكد في كلمته على أن ظاهرة الاعتداء على الأطباء ظاهرة سلبية ومرفوضة رفضا تاما من قبل النقابة، وبين العبوس بأن الاعتداءات مرفوضه من قبل النقابة وتتابع حيثيات كل اعتداء، مبينا بأن كل من يعتدي على الطبيب أثناء عمله تعتبر جريمة ضد الإنسانية ،لان الطبيب يقوم بمهمة إنسانية ويستحق أن يعامل بمعاملة إنسانية ويحترم. فيما تناول المهندس محمد المصري رئيس فرع حزب الوسط الاسلامي في الزرقاء اهداف ورؤية ورسالة الحزب التي تنطلق من مبادئ بناء أردن حديث ديمقراطي مزدهر متكامل، معتز بأصالته التاريخية، مساهم في مسيرة الحضارة الإسلامية والإنسانية.



