السفير الفلسطيني: الملك تحدث بشجاعة وحكمة وموضوعية أمام الأمم المتحدة


الدرب نيوز
اشاد السفير الفلسطيني في عمان عطاالله خيري بخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الذي القاه امس الاول امام زعماء العالم في الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك وما تضمنه من مواقف وافكار هامة وحاسمة وثابتة ازاء القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
وقال خيري ان جلالة الملك ركز في خطابه الهام على ثلاثة محاور رئيسة تشكل مفاصل وركائز القضية الفلسطينية، وهي مبدأ حل الدولتين وانه لا يمكن التوصل الى تحقيق سلام حقيقي ينهي الصراع في الشرق الاوسط الا بانجاز حل الدولتين بما يضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ودون ذلك تبقى المنطقة معرضة للتهديد والمخاطر واثارة العنف والفوضى في اي وقت في حال استمر الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية، وقضية القدس والوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية فيها، وتأكيد جلالته على استمرار تلك الوصاية والتمسك بها في جميع الظروف والاوقات، وان القدس من ضمن قضايا الوضع النهائي ولا يجوز اتخاذ القرارات الفردية والاحادية الجانب بشأنها ،وقضية الاونروا واللاجئين الفلسطينيين وضرورة استمرارها في عملها وتقديم الدعم المالي اللازم لها لتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها لستة ملايين لاجىء فلسطيني في مناطق عملياتها الخمس ،وتحذير جلالته من المخاطر الجسيمة المترتبة على وقف او تراجع الخدمات التي تقدمها لمجتمعات اللاجئين الفلسطينيين. واكد خيري ان جلالة الملك هو الزعيم العربي الوحيد الذي تحدث بهذه الشجاعة والحكمة والموضوعية امام زعماء العالم حول القضية الفلسطينية، واوصل لهم رسالة مقنعة وصادقة وموثقة تجسد واقع الحال بالنسبة للشعب الفلسطيني وخاصة اللاجئين ،واهمية التوصل الى السلام الذي يمكن ان يستمر ويدوم والاسس والمبادىء الاساسية التي يجب ان يقوم عليها مثل هذا السلام وهو مبدأ حل عملياتها الخمس ،وتحذير جلالته من المخاطر الجسيمة المترتبة على وقف او تراجع الخدمات التي تقدمها لمجتمعات اللاجئين الفلسطينيين.
واكد خيري ان جلالة الملك هو الزعيم العربي الوحيد الذي تحدث بهذه الشجاعة والحكمة والموضوعية امام زعماء العالم حول القضية الفلسطينية، واوصل لهم رسالة مقنعة وصادقة وموثقة تجسد واقع الحال بالنسبة للشعب الفلسطيني وخاصة اللاجئين ،واهمية التوصل الى السلام الذي يمكن ان يستمر ويدوم والاسس والمبادىء الاساسية التي يجب ان يقوم عليها مثل هذا السلام وهو مبدأ حل الدولتين.
واكد خيري ان خطاب جلالة الملك الذي يؤكد على الثوابت الاردنية التي لا يمكن ان تتغير تجاه القضية الفلسطينية ،محل تقدير واحترام وتثمين عال من قبل الشعب الفلسطيني وقيادته ،وهذا يجسد حقيقة ان الاردن الشقيق ملكا وحكومة وشعبا السند الحقيقي والصادق والقوي والوفي للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ، وهكذا عودنا جلالته دائما ان فلسطين والقدس هي الهم الذي يحمله جلالته في حله وترحاله دائما واضاف انه «بنفس القدر الذي يحظى به خطاب الرئيس محمود عباس المقرر ان يلقيه مساء اليوم الخميس في الجمعية العامة للامم المتحدة من تأييد ودعم من شعبنا الفلسطيني في كل اماكن تواجده، فإن خطاب جلالة الملك يلقى نفس الدعم والتأييد من شعبنا لكل من جاء فيه ويلبي كافة تطلعات شعبنا».



