الادارة الامريكية تقرر إغلاق البعثة الفلسطينية في واشنطن


الدرب نيوز
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت في بيان أمس إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرت بإغلاق البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن متهمة القادة الفلسطينيين بعدم إجراء «مفاوضات مباشرة ومهمة مع إسرائيل».
وأضافت «قادة منظمة التحرير الفلسطينية انتقدوا الخطة الأميركية للسلام حتى قبل الاطلاع عليها ورفضوا التحدث مع الحكومة الأميركية بشأن جهودها من أجل السلام» ولهذا قررت الإدارة إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن في الوقت الراهن».
ويشترط القانون الاميركي الصادر العام الماضي السماح بتقديم الدعم لمنظمة التحرير الفلسطينية والابقاء على مكتبها في واشنطن عاملا ما دامت لا تطلب من المحكمة الجنائية الدولية محاكمة الإسرائيليين على جرائم ضد الفلسطينيين وان لا تقوم بخطوات من غير موافقة اسرائيل.
وفيما يلي نص البيان الاميركي ووصل الدستور نسخة منه:
«قررت الإدارة الأمريكية بعد مراجعة دقيقة أنه ينبغي إغلاق مكتب البعثة العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن أبوابه. لقد سمحنا لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية إجراء عمليات تدعم هدف تحقيق سلام دائم وشامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ انتهاء صلاحية الإعفاء السابق في تشرين الثاني2017، إلا أن منظمة التحرير الفلسطينية لم تتخذ الخطوات اللازمة للدفع قدما ببدء مفاوضات مباشرة وذات مغزى مع إسرائيل. وعلى العكس من ذلك، فقد أدانت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية خطة سلام أمريكية لم تطلع عليها بعد ورفضت المشاركة مع الحكومة الأمريكية بشأن جهود السلام أو غير ذلك. وعلى هذا النحو واستجابة لمخاوف الكونغرس، قررت الإدارة أن يغلق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن أبوابه في هذه المرحلة. ويتسق هذا القرار أيضا مع مخاوف الإدارة والكونغرس من المحاولات الفلسطينية الرامية إلى إجراء المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا حول إسرائيل. وما زالت الولايات المتحدة ترى أن المفاوضات المباشرة بين الطرفين هي السبيل الوحيد للمضي قدما. ولا ينبغي أن يستغل من يرغبون في العمل كمفسدين هذا الإجراء لتحويل الأنظار عن ضرورة التوصل إلى اتفاق سلام. ولا تعبر هذه الخطوة عن تراجع لنا عن جهودنا الرامية إلى تحقيق سلام دائم وشامل.»



