اخبار عالمية

انقسام في إسرائيل حول التسوية مع غزة

4444.jpg

الدرب نيوز

برزت خلافات حادة بين قادة الحكومة الإسرائيلية حول التسوية مع قطاع غزة، واعتبرت تقارير اسرائيلية ان الكيان لا يطرح مقترحات للتسوية وإنما يطع شروطا تعجيزية يصعب توقع موافقة حماس عليها ، فضلا عن الخلافات الفلسطينية الداخلية.
واستبق مسؤول إسرائيلي رسمي المداولات التي سيعقدها المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) حول الوضع في قطاع غزة، وقال إنه «ليس مطروحا أية تسوية واسعة من دون حل قضية مواطنيْنا وجثتي جنديينا المحتجزين في القطاع». وأضاف أن الاتصالات حول اتفاق بخصوص القطاع «تتركز على هدف واحد، وهو وقف إطلاق النار.
وفي موازاة اشتراط إسرائيل الإفراج عن جثتي الجنديين هدار غولدين وأورون شاؤول، الذين قتلا خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع، عام 2014، وعن مواطنين، أحدهما عربي من النقب وآخر من أصل أثيوبي دخلا القطاع طواعية بعد العدوان، انفلت وزراء أعضاء في الكابينيت بتصريحات، لا يستشف منها أن إسرائيل تتجه نحو تسوية من أي نوع كان.
ووفقا لتقارير إعلامية إسرائيلية، فإن مقترح التسوية الذي سيبحثه الكابينيت، وقدمه مبعوث الأمم المتحدة، نيكولاي ملادينوف، ومصر، يقضي في المرحلة الأولى برفع القيود عن معبر كرم أبو سالم وتوسيع مساحة الصيد، في موازاة وقف إطلاق النار من القطاع وبضمن ذلك وقف إطلاق البالونات الحارقة. وتقضي المرحلة الثانية بإجراء مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس حول تبادل أسرى، في مقابل دفع مشاريع إنسانية بتمويل المجتمع الدولي. لكن قبل ساعات من اجتماع الكابينيت، تواصلت الغارات الإسرائيلية في غزة، بادعاء استهداف مجموعة فلسطينيين حاولوا إطلاق بالونات حارقة. وفي موازاة ذلك، صعدت عائلتا الجنديين غولدين وشاؤول ضغوطهما على الحكومة الإسرائيلية من أجل أن تعمل على استعادت جثتيهما قبل أي خطوات أخرى.
في هذا السياق، قالت وزيرة القضاء الإسرائيلية وعضو الكابينيت، أييليت شاكيد، للإذاعة العامة الإسرائيلية، إنه «إذا كنا سنذهب إلى تسوية تشمل منافع للفلسطينيين فإن هذا يجب أن يترافق مع نزع سلاح ووقف تسلح حماس وإعادة جثتي الجنديين والمواطنيْن. يحظر علينا تكرار الخطأ الذي ارتكبناه بعد حرب لبنان الثانية عندما سمحنا لحزب الله بالتسلح كمشيئته».
على الصعيد ذاته تطالب حماس، في صفقة تبادل أسرى، بأن تفرج إسرائيل عن الأسرى الفلسطينيين الذين أطلق سراحهم في «صفقة شاليط»، في العام 2011، وعادت قوات الاحتلال لاعتقالهم في حملة واسعة النطاق في الضفة الغربية، قبيل العدوان على غزة عام 2014، مقابل إفراجها عن جثتي الجنديين الإسرائيليين. وتبدي حماس موافقتها على وقف إطلاق نار من كلا الجانبين، خاصة بعد أن تبنت الحركة سياسة الرد على أي قصف إسرائيلي، جوي أو بري.
في شان اخر أعلنت الهيئة العامة للبترول بوزارة المالية بغزة، عن بدء توريد الغاز المصري لقطاع غزة، وذلك للمرة الأولى. وقال مدير الهيئة بغزة خليل شقفة لوكالة معا إن توريد الغاز متوقع ان يجري مساء اليوم تطبيقا لتفاهمات إدخال المحروقات للقطاع مع الجانب المصري. من جهتها نفت ادارة معبر رفح علمها عن ادخال الغاز لقطاع غزة، مشيرة الى ان ادخال الشاحنات التي تحمل الغاز يجري من البوابة المصرية الى بوابة صلاح الدين مباشرة.(وكالات)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى