اخبار قصيرة

تعاون بين الجامعتين “الهاشمية” و”ابن خلدون” التركية لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها

تعاون بين الجامعتين “الهاشمية” و”ابن خلدون” التركية لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها وفد من جامعة ابن خلدون التركية في اسطنبول يزور الجامعة الهاشمية لتبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وكان في استقبال الوفد رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني ونائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مروان عبيدات. وضم الوفد كل من رئيس جامعة ابن خلدون التركية الأستاذ الدكتور رجب شنتنورك، والسيد أنس يلمان مدير المكتب الدولي، والسيد مضر فارس منسق مركز اللغة العربية. وذكر الدكتور بني هاني أن الجامعة الهاشمية تضم (19) كلية وعمادة تقدم (52) تخصصًا في مرحلة البكالوريوس وحوالي نصفها في مرحلة الدراسات العليا متحدثا عن تميز برنامج دكتوراه اللغة العربية الأول في الجامعة الهاشمية، كما تحدث عن تميز كلية الآداب من حيث الكفاءات العلمية التي تضمها والبحوث التي تنتجها بالإضافة إلى تميز مركز اللغات الذي يضم (21) أستاذًا جامعيًا متخصصًا في تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها إذ قدم المركز خبراته لعدد من طلبة الجامعات الأميركية والعالمية المرموقة من خلال تدريس اللغة العربية خلال فصول دراسية مكثفة. كما أكد على أهمية التعاون في مختلف المجالات والحقول والتبادل الأكاديمي والطلابي مع الجامعات التركية التي تشهد تقدمًا مستمرًا في التصنيفات العالمية. وتمنى أن تكون العلاقة مع جامعة ابن خلدون نموذجًا في التفاعل والتعاون والتنسيق بين جامعات المنطقة. وقال رئيس الجامعة الهاشمية أن الدراسة في الأردن لها ميزات كبرى نظرًا لما يتمتع من الاستقرار الأمني والتقارب الثقافي مع الشعوب المجاورة وكرم الضيافة وتوفر مستوى التعليم المتقدم في الجامعات الأردنية خاصة في تدريس اللغة العربية. من جانبه قدم رئيس جامعة ابن خلدون لمحة حول الرؤية من إنشاء هذه الجامعة المتخصصة في العلوم الإنسانية والاجتماعية مشيرًا إلى أن هذه العلوم هي أساس نهضة الأمم وتقدمها وهي التي تبني الحضارة والثقافة. مبينًا أن المنهج المقارن في التدريس من خلال المقارنة المناهج العلمية الإسلامية والمناهج العلمية الغربية والمناهج العلمية الشرقية والعلماء العرب والمسلين والعلماء الغربيين والشرقيين هو الذي تعتمده الجامعة للوصول بالطالب إلى التفكير المستقل بعيدا عن التبعية لأي جهة خاصة الغرب الذي يفرض سيطرته العالمية. مؤكدا أن الجامعة حريصة على بناء الاستقلال الفكري للطالب. وأشار رئيس جامعة ابن خلدون أن اللغة العربية هي أحدى لغات التعليم الإجبارية في الجامعة بالإضافة إلى اللغتين التركية والإنجليزية. مشيرًا إلى أن الجامعة نجحت في تعليم اللغة العربية لكثير من طلبتها بسهولة وسرعة بالإضافة إلى بعض من الأساتذة من كبار السن مما يدحض “خرافة صعوبة تَعَلُّم اللغة العربية”. وقال إن جامعة ابن خلدون تأسست عام 2015 في مدينة اسطنبول وهي جامعة بحثية نخبوية عدد طلبتها يبلغ (5000) طالب فقط. أوضح شنتنورك، أن ابن خلدون تعتبر من أكثر الجامعات التركية استقبالا للطلبة الأجانب، لافتًا أن نسبة الطلاب الأجانب في الجامعة تبلغ 37 بالمئة من (150) دولة. وأشار أن الجامعة تولي أهمية بالغة لموضوع جذب الطلاب الأجانب. وأضاف أن الجامعة تحمل الجامعة اسم عالم الاجتماع والمؤرخ الإسلامي الشهير ابن خلدون؛ حيث تتخذ منه نموذجاً لها في أهدافها. وتسعى إلى إحياء التراث الثقافي والتاريخي للمنطقة كما أرشد العالم ابن خلدون من خلال نظامها التعليمي ومنشآتها ومبانيها، التي ستبنى على نموذج “الكلية” المعروف في العمارة العثمانية، والذي يتمثل بمجموعة من المباني يتوسطها مسجد. وتضم جامعة ابن خلدون كليات وأقسام الحقوق، الإعلام، والعلوم الإسلامية، والعلوم التربوية، والعلوم الإنسانية والمجتمعية، والفلسفة، والاقتصاد، والتاريخ، والعلوم السياسية والعلاقات الدولية. وتجول الوفد الضيف في مرافق الجامعة واطلع على مشاريعها الكبرى خاصة مشروع القاعات الصفية الحديثة، ومحطة تحلية المياه، ومشروع الطاقة الشمسية، ومختبر أنظمة الإنشاءات، ومشروع نباتي الهوهوبا والجاتروفا، إذ تنمى الوفد الاستفادة من خبرات وريادة الجامعة الهاشمية في موضوع الطاقة الشمسية خاصة وأن جامعة ابن خلدون لا تتوافر على أراض واسعة مثلما تتوافر عليه الهاشمية.

 

اكتب رسالة…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى