اخبار قصيرة

سراييفو تستيقظ على وقع رواية المقبرة اليهودية

سراييفو تستيقظ على وقع رواية المقبرة اليهودية عباس عواد موسى (( قرر مجلس وزراء البوسنة والهرسك في جلسته رقم 146تعيين دراغان شولييتش التي انعقدت بتاريخ 18 حزيران 2018 مديراً جديداً للخدمات المشتركة لمؤسسات البوسنة والهرسك . وهو الذي عرفناه منذ أن ظهر في لاهاي كشاهد دفاع عن المجرم الصربي رادوفان كارادجيتش وعرف نفسه على أنه كان يعمل ضمن كتيبة سلافكو أليكسيتش في الفترة ( حزيران 1992 – كانون الأول 1993 ) والتي كانت تتمركز في المقبرة اليهودية في العاصمة سراييفو ليخلف في هذا الموقع ميركو شاروفيتش نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة والإقتصاد )) . كانت المقبرة اليهودية نقطة تمركز القناصة , والشارع الذي يحاذيها والذي يسمى فرا آنغيل زفيزدوفيتش هو أخطر شوارع العاصمة وفيه سقط مئات الضحايا من المدنيين الأبرياء . هنا مكث دراغان شوييتش لمدة سنة ونصف يقود عصابات الإجرام . في كانون الأول سنة 2012 أدلى دراغان شوييتش بشهادته المزورة كما ثبت لاحقاً لقضاة محكمة جرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة , وفيها حاول تبرئة المجرم رادوفان كارادجيتش من التهم المنسوبة إليه . وتجدر الإشارة إلى أن قوة أوروبية داهمت منزله يوم التاسع عشر من تشرين الثاني سنة 2007 بحثاً عن فارين من وجه العدالة . ولعل قصته مع القاضي غوست افسون في لاهاي تدل على حجم حقده على المسلمين الذين وصفهم بأرباب اللحى . لكن القاضي أخرسه عندما قال له وكل العصابات الصربية يربون اللحى ” وما رأيت أحداً منهم بغير لحية ” . لاحقته قضايا فساد منها سوء استخدام السلطة في أغلب المناصب التي تقلدها . وهو مبعوث سري لرئيس جمهورية الصرب ” كيان صرب البوسنة ” ميلوراد دوديك لدى إسرائيل , ويرى الصهاينة فيه حليفاً قوياً وصديقاً ودوداً لا يرى الإرهاب إلا في أوساط المسلمين . زيارة حاخامات يهود من لندن إلى سربرنيتسا ما هي إلا لذر الرماد في العيون , فما سمعنا منهم تنديداً على الأقل باستخدام مقبرة أتباعهم من قبل الأصراب لتنفيذ عدوانهم ولم يستنكروا دعم إسرائيل للأصراب بالسلاح .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى