اخبار عالمية

واشنطن تجمد دعمها للسلطة الفلسطينية وتضع أربعة شروط لاستئنافه

444.jpg

الدرب نيوز

قالت قناة i24NEWS الإسرائيلية إن الولايات المتحدة بدأت فعليًا بتجميد مساعداتها للسلطة الفلسطينية، ووضعت أربعة شروط لاستئنافها.
وحسب موقع القناة، فإن هذه الخطوة تأتي بعد شهرين من إقرار الكونغرس قانون «تايلور فورس»، الذي يهدف إلى إجبار السلطة على وقف سياساتها الخاصة بدفع رواتب للمعتقلين الفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين وعائلات منفذي العمليات الفلسطينيين.
وأوضح أن الأوامر تقضي بـ»أن المساعدات الأمريكية للضفة الغربية وقطاع غزة «التي تستفيد منها السلطة بشكل مباشر، سيتم تعليقها ما لم تتأكد وزارة الخارجية الأمريكية بأن السلطة الفلسطينية نفذت أربعة شروط». والشروط الأربعة وفق موقع القناة هي: «توقفها عن دفع الرواتب للمعتقلين الفلسطينيين، وسحبها القوانين التي تجيز دفع مثل هذه الرواتب، واتخاذ خطوات موثوقة لإيقاف الإرهاب الفلسطيني، والإدانة العلنية والتحقيق في أعمال العنف».
وقال أحد المساعدين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ للقناة: «فهمنا أن ميزانية الولايات المتحدة للضفة الغربية وغزة معلقة حتى تقوم الإدارة بمراجعتها».
ووفق القناة، فإنها علمت وبصورة منفصلة، بأن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في الضفة الغربية وقطاع غزة لم تتسلم ميزانيتها للسنة المالية القادمة، وبالتالي لم تتمكن من طرح مشاريعها للمناقصة، وأن تجميد الميزانية تسبب في تعليق برامج معينة تديرها وكالات دولية.
في سياق ميداني اقتحم وزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيلي ايلي كوهين، امس الاثنين، الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، وسط إجراءات مشددة فرضتها قوات الاحتلال.
وقال مصدر في الخليل، إن قوات الاحتلال منعت المواطنين من الوصول للحرم وأعاقت دخول المصلين والزوار وشددت من إجراءاتها العسكرية في المنطقة، تحضيرا لزيارته.
وبين مدير عام لجنة إعمار الخليل عماد حمدان ، أن قوات الاحتلال منعت عمل طواقم لجنة اعمار الخليل في الساحات الخارجية للحرم الإبراهيمي الشريف، في ظل استفزاز جنود الاحتلال والمستوطنين للعمال والمواطنين والزوار والمصلين في محيط الحرم.
كما اقتحم عشرات المستوطنين، باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية وحراسة قوات الاحتلال .
وقالت مصادر مقدسية، إن المستوطنين نفذوا اقتحاماتهم من باب المغاربة مرورا من أمام الجامع القبلي والساحة الأمامية للمصلى المرواني، قبل الوصول الى منطقة باب الرحمة، فضلاً عن محاولات متكررة لإقامة طقوس وشعائر تلمودية في المنطقة، قبل الانطلاق والخروج من الأقصى من جهة باب السلسلة.
وشهد المسجد تواجد للمصلين وطلبة العلم وحراس المسجد الذين منعوا المستوطنين من التجول بحرية في الباحات.
من ناحية أخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، تسعة عشر فلسطينيا من انحاء مختلفة بالضفة الغربية المحتلة .
وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت مناطق متفرقة في مدن الخليل وبيت لحم ونابلس ورام الله والبيرة وطوباس وجنين واعتقلت المواطنين التسعة عشر.
كما أحبط سكان منطقة كُبّانية أم هارون، في حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة، محاولة قوات الاحتلال، للسيطرة على مبنيين في المنطقة.
وأفاد أن قوات الاحتلال انسحبت من المكان بعدما طالبها الأهالي بإبراز قرار «المحكمة» القاضي بإخلاء العقارين، وهو ما لم يكن بحوزتها.
وهدمت آليات وطواقم تابعة لسلطات الاحتلال، عدداً من المشاتل والمنشآت الزراعية على الشارع الرئيس في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، بحجة «عدم الترخيص».
وأفادت مصادر، أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة ومنعت المواطنين التوجه الى مساجد البلدة لأداء صلاة الفجر، وشرعت بهدم 3 مشاتل زراعية ومحلاً تجارياً.
من ناحية أخرى طالبت حركة «حماس» المجتمع الدولي بالاستمرار في توفير الدعم الكافي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»؛ كي تتمكن من الاستمرار في تقديم خدماتها والقيام بواجباتها تجاه ملايين اللاجئين الفلسطينيين.
ودعت الحركة في بيان صحفي موجه للمجتمعين في مؤتمر الدول المانحة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» الذي نعقد في» نيويورك» أمس، المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى عدم التهاون بالمخاطر المترتبة على المساس بملف اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم المادية والسياسية، وعلى رأسها حقهم في العيش بحرية وكرامة، والعودة إلى ديارهم ومدنهم التي هجروا منها وتعويضهم. وأشارت إلى أن تفاقم الأزمة المالية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» تنعكس بشكل دراماتيكي خطير على حياة أكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني يعتمدون بشكل أساسي على خدماتها.وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى