توسع الاحتجاجات في الاردن يعيد الى الاذهان مظاهرات التسعة والثمانين


تبدو الساعات القادمة حاسمة في تقرير مصير الاحتجاجات التي توسعت الجمعة لتشمل معظم محافظات الأردن، وبينما يراهن الشارع الغاضب على أن تكون الرسالة قد وصلت للحكومة، يتخوف مراقبون من نتائج فشل مبادرات إنهاء الأزمة.
ولم يفلح إيعاز العاهل الأردني للحكومة بالتراجع عن رفع أسعار المحروقات والكهرباء في التخفيف من حدة الاحتجاجات، بل على العكس توسعت حركة الاحتجاج وانتقلت من العاصمة عمان للمحافظات والأطراف، في مشهد اعتبر مراقبون أنه يعيد للأذهان مشهدي احتجاجات “هبة نيسان” عام 1989، والحراك الأردني المواكب للربيع العربي عام 2011.
وبحسب مصادر رفيعة تحدثت للجزيرة نت، فإن الملك عبد الله الثاني أبدى غضبه الشديد من قرار الحكومة رفع أسعار المحروقات بعد يوم واحد من إضراب عام بدت حجم المشاركة فيه صادمة للدولة بكافة أجهزتها، وأن الملك طلب من رئيس الحكومة هاني الملقي التراجع سريعا عن القرار “المتهور”، كما وصفته المصادر ذاتها.



