قصف سوريا مشهد يزيد البلقان لهيبا

قصف سوريا مشهد يزيد البلقان لهيبا
عباس عواد موسى
(( ومن المؤكد أن اجتماع الماسونية الأخير الذي تزعمه لورد روتشيلد والذي عقد في بلغراد قبل سنتين أظهر نيتهم إفناء الأورثوذكسية الروسية بالإضافة إلى شطب الجهاديين الإسلاميين . ذلك الإجتماع الذي استطاعت موسكو تسجيله بالكامل من خلال أعينها في صربيا التي تتبعها وتنفذ سياستها )) . وفور قصف سوريا من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا اليوم لتأديب نظام يحالف موسكو وطهران ويمتهن استخدام الأسلحة الكيميائية , جاء رد فعل الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيك فورياً , فقد أكد على أن بلاده ستواصل نهجها المتبع منذ الحرب العالمية الثانية ولن تزج نفسها بالوقوف إلى جانب النظام السوري , ووصف الوضع الدولي بأنه مماثل لما كان عليه قبيل الحرب العالمية الأولى . والرئيس الصربي هذا موالٍ لإمبراطورية روتشيلد الصهيوماسونية وأكبر دليل على ذلك هو قيامه بتعيين آنا برنابيتش القادمة من رئاسة جمعية المثليين جنسياً حسب تعليمات روتشيلد . ولكن تحفظه على القصف يأتي خشية منه للنفوذ الروسي في بلاده . وها هي نائب رئيس الوزراء ووزيرة الدفاع المقدونية رادميلا شيكيرينسكا تقول إن القصف سيؤثر على بلدها . ففي مؤتمر صحفي حضره رئيس الوزراء زوران زايف المعروف بولائه للذراع الروتشيلدي ” جورج سوروس ” كحال بقايا الشيوعيين السابقين ونائبه لشؤون التكامل الأوروبي بويار عثماني أكدت إن هذا القصف سيؤدي إلى المزيد من موجات الهجرة التي أتخمت حدود بلادها وأثرت على القارة الأوروبية وزادت من الإنقسام في صفوف بلدانها وكانت سبباً لخروج بريطانيا من الإتحاد . وفي نفس المؤتمر أدانت قيام النظام باستخدامه المتواصل للأسلحة الكيميائية ضد شعبه . ومن جهتها أدانت الخارجية اليونانية بشدة استخدام النظام للسلاح الكيماوي لكنها شددت على حل سلمي للأزمة السورية , وهو موقف يتبناه السوروسيون أيضا . أما تركيا التي لا تزال تقوم بتطهير جيشها الروتشيلدي وتعمل على تنقيته والتخلص من الفاسدين الذين هم دولة موازية تتحكم بمصير البلد والعباد فقد رحبت بقصف قوات النظام ومواضع قوته ولكنها لم تصر على تغييره كالسابق وذلك لتحافظ على علاقاتها مع روسيا وبلدان البلقان .



